languageFrançais

خبير في البيئة: 50% من مياه الصوناد تضيع بسبب تهرّم الشبكة

قال فتحي بوزغاية ممثل نقطة الاتصال الوطنية لمركز وشبكة الامم المتحدة للتقنيات المناخية، إن تونس تحتضن بدء من اليوم بمدينة الحمامات الجنوبية الملتقى الإفريقي لنقاط اتّصال المركز بمشاركة 50 خبير في البيئة والتغيرات المناخية وممثلي أصحاب القرار لبحث سبل تمويل ونشر تقنيات المناخ وتوظيف الذكاء الاصطناعي في استخدام تلك التقنيات لضمان عيش سليم في البلدان الافريقية.

ووفق بوزغاية تعمل تونس على تقديم دراسات استراتجية ودراسة جدوى لمشاريع للمركز الأممي بهدف الحصول على خطوط تمويل لتنفيذها.

وأكد المتحدث باسم المركز ان تونس سبق لها أن تحصلت على تمويلات لتنفيذ مشاريع تتعلق بالتغيرات المناخية مثل مشروع صيانة جزء من شبكة توزيع واستغلال مياه الشرب للصوناد في إطار تثمين الموارد المائية على وقع ما تعيشه البلاد من شح مائي.

وقال محدثنا إن المشروع نفذ في ولايتي سوسة والمنستير بتركيز عدادات ذكية تكشف كل خلل يصيب قنوات إيصال المياه للمستهلك ويتسبب في ضياع كميات هامة من تلك الموارد قُدّرت ب50% من المياه الصالحة للشرب على مستوى وطني بسبب تهرم شبكة قنوات الصوناد. وكشف بوزغاية أن المشروع نفذ بكلفة تناهز أربع ملايين دينار.

وأوضح أن عدادات المياه الذكية هي من بين مشاريع تكنولوجيا البيئة التي تسعى تونس لجلبها وتعميمها حفاظا على ثروتها المائية.

وفي سياق متصل، قال بوزغاية إن من بين مشاريع التي سعت تونس للحصول على تمويلات لتطبيقه هو مشروع تكوين فريق من الشركة التونسية للملاحة للحد من انبعاث الغازات الملوثة للهواء لأسطول الشركة، وحظي المشروع بموافقة المركز الأممي بخط تمويل يناهز 150 ألف دولار كلفة تكوين أعوان الشركة للحد من الانبعاثات الملوثة في مجال النقل البحري.

سهام عمار

share